مهرجان "الذيد للرطب" يواصل فعالياته مقدماً منصة رائدة لتعزيز وتنمية النخيل

مهرجان

مهرجان "الذيد للرطب" يواصل فعالياته مقدماً منصة رائدة لتعزيز وتنمية النخيل

يواصل مهرجان الذيد للرطب فعاليات موسمه السادس الذي تنظمه غرفة تجارة وصناعة الشارقة في مركز إكسبو الذيد تحت شعار "عبق الماضي... والحاضر الزاهر" بنجاح متميز في ظل ما يشهده من أجواء تنافسية كبيرة بين المئات من المشاركين وحضور واسع للزوار من مختلف إمارات الدولة مقدماً منصة رائدة لتعزيز وتنمية قطاع غرس النخيل وإنتاج التمور على المستوى المحلي ودعم ملّاك النخيل والمزارعين وتشجيعهم على التوسع والارتقاء في إنتاجهم كمّاً ونوعاً.

وانعكس تطوير المسابقات في الدورة الحالية من المهرجان وزيادة زخم فعالياته وأنشطته مقارنة بالأعوام السابقة على زيادة مشاركة وتنافس ملّاك النخيل والمزارعين نظراً لأهمية الحدث في إتاحة الفرصة لهم لعرض منتجاتهم والتسويق لها إلى جانب الاطلاع على أفضل الممارسات المعتمدة لتعزيز جودة إنتاج التمور والرطب ولا سيما في ظل حضور العديد من المؤسسات والهيئات الحكومية المعنية بالزراعة ونخبة من الخبراء والمتخصصين في هذا المجال إلى جانب الشركات المتخصصة بالمعدات والتقنيات الزراعية وأجهزة التعبئة والتغليف التي حرصت الغرفة على استقطابهم هذا العام إنطلاقا من سعيها لإتاحة الفرصة لتبادل الخبرات الفنية بين منتجي التمور والتشجيع على تعزيز مكانة شجرة النخيل والتحفيز على زراعتها والاهتمام بها وفق أرقى المعايير المتبعة.

وأكد عبد العزيز شطاف مساعد المدير العام لقطاع الاتصال والأعمال في غرفة تجارة وصناعة الشارقة أن المهرجان أثبت في موسمه السادس أهميته المتنامية بالنسبة لشريحة واسعة من ملّاك النخيل على مستوى الدولة عموماً وفي إمارة الشارقة على وجه الخصوص وهو ما انعكس من خلال حجم المشاركة في المسابقات وفي الحضور الواسع من الزوار مشيراً إلى أن النسخة الجديدة تحمل مؤشرات نجاحها قبل ختامها وذلك في ظل دعم القيادة الرشيدة المتواصل وتوجيهاتها بأهمية دعم قطاع زراعة النخيل لما يحمله من ارتباط وثيق بتراث وثقافة المجتمع الإماراتي ولمردوداته الاقتصادية ومساهمته في تعزيز منظومة التنوع الغذائي ومن هذا المنطلق تحرص غرفة الشارقة في كل عام على تطوير مستوى مهرجان الذيد للرطب في إطار التزامها بالمساهمة في تعزيز استدامة قطاع زراعة النخيل وإنتاج التمور على المستوى المحلي وتوفير كافة أشكال الدعم للمزارعين وتطوير الصناعات المحلية القائمة على الرطب والارتقاء بها ورفع جودة المنتج الإماراتي إلى جانب تعزيز موقع مدينة الذيد في قطاع الثروة الزراعية وترسيخ مكانتها في مجال زراعة النخيل التي تشتهر بتنوع وجودة أصنافه.

وثمن المشاركون في المهرجان الرعاية المتواصلة من القيادة الرشيدة لهذه الأحداث وحرصها على توفير كافة أشكال الدعم للمزارعين والمحافظة على الموروث الثقافي للدولة متوجهين بالشكر لغرفة الشارقة على جهودها الكبيرة في تنظيم هذا الحدث المتميز الذي يتيح لهم سنويا الفرصة للترويج لأفضل وأفخر أنواع التمور والتعرف على أحدث الأساليب والتقنيات الزراعية المتطورة التي تساعدهم في الحصول على منتج عالي الجودة بأساليب مستدامة .

وأشار الدكتور راشد أحمد المزروعي الباحث في مجال التراث إلى أهمية مهرجان الذيد للرطب في ترسيخ المكانة التاريخية لشجرة النخيل والمحافظة عليها وصون الموروث الثقافي والتراثي العريق لأبناء الإمارات من خلال تشجيع وتمكين المزارع على التمسك بأصالته وأرضه ومواصلة الاعتناء بشجرها وجودة ثمارها وخاصة شجرة النخيل التي تحتل مكانة خاصة في وجدان وثقافة الإمارات.

وقال إبراهيم شكاح المشارك في مسابقات المهرجان إن الحدث أوجد مناخاً قوياً للمنافسة من أجل تحسين جودة إنتاج الرطب والتمور وعرض أجود أنواع وأصناف رطب النخيل التي تشهر بها دولة الإمارات كاللولو والبومعان والخنيزي والعديد من الأصناف الأخرى متوجهاً بالشكر إلى غرفة الشارقة على تنظيم هذا الحدث الذي يمثل منصة للتنافس بين المشاركين وتسويق منتجاتهم وينشر الفرحة في قلوب أهل الذيد لاسيما في ظل الحضور الكبير للزوار لمتابعة الفعاليات والبرامج التراثية التي يشهدها الحدث وهو ما يعكس عمق ارتباط الأجيال الحالية بموروثها الثقافي.

إضافة تعليق